المواضيع الأخيرة
» >>> الازمة الاقتصادية تتسبب بتسريح اكثر من ستة الاف عامل في ذي قار
السبت أغسطس 29, 2015 11:26 pm من طرف Maroosi

» <<< وزير الدفاع يعلن إحالة بابكر زيباري وكنبر وغيدان والغراوي الى القضاء العسكري>>>
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 6:51 pm من طرف Maroosi

» عاجل >>>> بالوثائق >> تقرير لجنة التحقيق الخاصة بسقوط الموصل >>
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 6:40 pm من طرف Maroosi

» مدير جديد لقسم الصحة العامة ووعود بالاصلاحات
الإثنين أغسطس 17, 2015 9:30 pm من طرف Maroosi

» >>> كيف تتحكم بأذونات التطبيقات في اندرويد ؟
الخميس يوليو 16, 2015 1:32 am من طرف Maroosi

» <<<< قانون المطبوعات رقم (206) لسنة 1968<<<
الثلاثاء يونيو 02, 2015 11:33 pm من طرف Maroosi

» >>> المسؤولية القانونية في ممارسة العمل الصحفي
السبت مايو 30, 2015 11:18 pm من طرف Maroosi

» >>> خريجو ذي قار يجددون مطالباتهم بالانصاف
الأربعاء مايو 27, 2015 10:03 pm من طرف Maroosi

» <<<< تامين خطط سككي لنقل المسافرين من الناصرية الى كربلاء يوميا
الأربعاء مايو 27, 2015 9:44 pm من طرف Maroosi

» >>> النائبة د.إقبال عبد الحسين : مطالب الشباب الخريجين مشروعة ونحن معهم من أجل تحقيقها
الثلاثاء مايو 26, 2015 5:47 pm من طرف Maroosi

» <<<< المباشرة بنصب سبعة محطات كهربائية متنقلة شمال الناصرية
الثلاثاء مايو 26, 2015 5:31 pm من طرف Maroosi

» تزايد اعداد المطالبين بانصافهم من المتخرجين الشباب وتعاطف اعلامي واسع مع قضيتهم
الإثنين مايو 25, 2015 2:18 pm من طرف Maroosi

» <<< نساء داعش:نبارك الاغتصاب تحت لواء الخليفة أفضل من دعارة الكافرات
السبت مايو 23, 2015 1:28 pm من طرف Maroosi

» <<< مناطق السيطرة والنفوذ في العراق
السبت مايو 23, 2015 1:13 pm من طرف Maroosi

» >>>> اكثر 35 الف متخرج من الجامعات والمعاهد والثانويات العراقية بلا وظائف يشكلون تجمعاً شبابياً للمطالبة بحقوقهم ونواب يستجيبون لهم
السبت مايو 23, 2015 11:42 am من طرف Maroosi

» <<< 100 يوم تفصل بين الغضب الشعبي ومستقبل ذي قار السياسي
الأحد أبريل 26, 2015 3:03 pm من طرف Maroosi

» >>> * اختتام المرحلة الاولى من دورة حقوق الانسان للناشطين في الناصرية
السبت مارس 14, 2015 9:01 pm من طرف Maroosi

» <<< النقابة الوطنية للصحافيين توقد شمعتها الثانية
الخميس يناير 08, 2015 10:55 pm من طرف Maroosi

» >>> عدنان الدليمي وابنته اسماء على رأس قائمة المطلوبين دولياً
الإثنين يناير 05, 2015 12:24 pm من طرف Maroosi

» <<<<< عاجل >>> تحالف سياسي جديد في ذي قار
الأربعاء ديسمبر 31, 2014 12:53 pm من طرف Maroosi

» >>> الساطر و" المسطور " وما بينهما "دايخ"
الأحد ديسمبر 28, 2014 8:45 am من طرف Maroosi

» <<سوق الشيوخ واقع ثقافي وابداع متوارث (تحقيق)
الأحد ديسمبر 28, 2014 8:36 am من طرف Maroosi

» <<<الارجوزة او الاهزوجة في التراث الشعبي العراقي (معنى ومثال)
الأحد ديسمبر 28, 2014 8:30 am من طرف Maroosi

» <<جنسية سوق الشيوخ تباشر بمنح شهادة الجنسية للطلبة في مدارسهم
الأربعاء ديسمبر 17, 2014 6:28 pm من طرف Maroosi

» << عاجل >>> مجلس ذي قار يعطل الدوام الرسمي ليوم الأحد بمناسبة وفاة الرسول (ص)
الأربعاء ديسمبر 17, 2014 12:37 pm من طرف Maroosi

» >> العبادي يأمر بمصادرة صفقة أغذية فاسدة بقيمة 90 مليون دولار كان المالكي قد خصصها للجيش
الأربعاء ديسمبر 17, 2014 9:36 am من طرف Maroosi

» >> الحكم بالسجن ثلاث سنوات على امين سر وزارة الدفاع السابق
الأربعاء ديسمبر 17, 2014 9:31 am من طرف Maroosi

» >> هيئة الاعلام والاتصالات : قناة افاق غير قانونية وسيتم غلقها قريباً
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:04 pm من طرف Maroosi

» رواتب الموظفين بين التقشف وصرفها بالاثر الرجعي
الإثنين نوفمبر 24, 2014 5:02 pm من طرف Maroosi

» موزسوعة شعراء العربية شعراء العصر الاموي ج2 26 عامر بن واثلة الليثي
الجمعة نوفمبر 21, 2014 6:25 pm من طرف Maroosi

» نظرة في الشعر المعاصر
الأحد نوفمبر 16, 2014 5:47 pm من طرف Maroosi

» شباب من مدينة سوق الشيوخ يطلقون دعوات للتظاهر للمطابة بإقالة مجلس القضاء
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 8:23 pm من طرف Maroosi

» <<>>أكبر % اخطاء في التاريخ
الثلاثاء نوفمبر 11, 2014 7:15 pm من طرف Maroosi

» << مجلس عشائر الانبار: العثور على سيارات اردنية محملة بالمساعدات العسكرية للارهابيين
الثلاثاء نوفمبر 11, 2014 4:14 pm من طرف Maroosi

» << بلدية سوق الشيوخ تقوم بحملة لتشجير المدارس
الثلاثاء نوفمبر 11, 2014 3:40 pm من طرف Maroosi

» خبر في صورة
الجمعة نوفمبر 07, 2014 7:32 pm من طرف Maroosi

» التجارة تفتح تحقيقاً مع بعض الجهات لبيان تورطها في استيراد أرز فاسد
الجمعة نوفمبر 07, 2014 7:25 pm من طرف Maroosi

» محافظ ذي قار : بغداد تخطط لالغاء قيادات العمليات في الوسط والجنوب
الجمعة نوفمبر 07, 2014 7:20 pm من طرف Maroosi

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




نظرة في الشعر المعاصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نظرة في الشعر المعاصر

مُساهمة من طرف Maroosi في الأحد نوفمبر 16, 2014 5:47 pm


بقلم - د فالح الحجية
الشعر ديوان العرب مقولة قديمة نجدها في كل كتاب أو حديث عن الشعر ا و الأدب العربي وهذه المقولة تعبر عن ذلك الموقع الاستثنائي الفريد الذي حظي به هذا النوع من الأجناس الأدبية داخل الثقافة العربية. وقد لحق شعرنا العربي مثل غيره من ظواهر الفكر والحياة في مجال تطوير وتبديل كبير في صيغه المختلفة وطرائقه وموضوعاته. والتطور والتبدل ليسا بظاهرة تستوجب الاندهاش والاستغراب، بل الذي ينبغي أن يثير استغرابنا هو ما يلحق الفكر والوجدان من جمود ، وصيغ التعبير مقابل تغير المحيط وتبدل سياقات العيش وعوائد الاجتماع.
ولكن إذا كان هذا التطور والتغير والتبدل حالة حدسية مركزة او ثابتة في مختلف أ مور الحياة، فإن من البديهي ان هذه الظاهرة لا تعني أن كل تطور هو بالضرورة امر إيجابي وأن معارضة التغيير والتقويم النقدي لمنتجاته فعل سلبي صادر عن جمود في الاحساس ونقص في الوجدان، ووقوف ساذج أمام مسيرة الحياة وحركاتها المستمرة. فكثيراً ما تطرح الحياة في سياق تطورها مستجدات ربما تكون في بعضها سلبية، فلا بد من معارضتها ومواجهتها. وان كانت قد تجاوزت السوسيولوجيا ذلك التصور الذي ساد الفكر السوسيولوجي الوضعي ،و أعني به التصور المعتقد بوجود خط تقدمي في تصاعد دوما، وأخذين بالاعتبار النظر إلى الظواهر الاجتماعية بصفتها لا تشهد دائما تسريعا في تقدمها وديمومة حركتها نحو المستقبل .
ومن بين الظواهر السلبية التي أعتقد أنها أصابت الحركة الثقافية في امتنا في الصميم، هذا الشعور الفوضوي الذي سيطر على الذائقة الشعرية، ابتداء من شعر التفعيلة، فانكشفت ازاء ذلك لنا في كل لحظة حالة مضطربة او مهزوزة. و قد يقول البعض: إن الشعر العربي الآن كثيف الإنتاج، جريء في تجربته ، ولم يثبت او يستوي لحد الان على سياق معلوم، ولا حتى على سياقات معلومة مضبوطة ، لذا اصبح التجريب والإكثار من تنوع الشكلية والمضمون والمحاولة الجادة حالة مطلوبة ومرجوة لتطوير فكر الإنسان العربي وثقافته، ولكن ينبغي ان لا نصدر الأحكام على نتاج لم يتحقق اكتماله واستوائه على سوقه . فانا أعتقد أنه ينبغي التقويم والحكم، ليس فقط لأن حركة التجريب في تراكيب وأساليب وأشكال الشعر العربي الحديث في تجربته التى امضى عليها اكثر من نصف قرن لأن مختلف نقاد الشعر وحتى الشعراء أنفسهم يتحدثون عن وجود أزمة في نمطية الشعر العربي حيث أن النقد فعل مطلوب حتى في اللحظات الأولى للتجربة إذ لا بد للنقد أن يرافق العمل الإبداعي ويسايره في مختلف لحظات تطوره، وحتى في بداياته لتقويمه لأنه في كثير من الأحيان ربما يكون صمام الأمان للحركة الإبداعية في نتاجاتها مهما كانت غثه او سمينة وحافزا لها في مسار تطورها وارتقائها .
وإذا كان الوجه الذي تقمصه الحس والذوق الشعري مع قصيدة شاعر ما كان ثوبا عبا سيا أصلا من حيث اللفظة وانتقاء الكلمة وطريقة نظمها فإن حركة البعث او التجديد تشهد تجديدا ملحوظا في اغلب مضامين وموضوعات الشعر العربي حيث ستتناول حتما قضايا اجتماعية وسياسية معبرة عن اراء و آمال وطموحات الشعب العربي وسيستمر هذا النهج مستقبلا سائرا نحو الافضل وقد استطاع الشعر العربي في هذه المرحلة من التفاعل مع اللغة الشعرية وأنماط التعبير خلال ما سمي بعصر الانحطاط، وذاك في تقديري تجديد مهم.
ولست أقصد بهذ ه الحالة التجربة الشعرية المعاصرة فحركة التجديد الشعري لم يكن لها أي فضل لكنها جاءت كسياق تطور بل إن الناظر في واقع الشعر العربي في القرن التاسع عشر، سيرى أن الملكة الشعرية أصابها جفاف او ركود في الشعور و تجمد و تكلس في أساليب التعبير، وكان لا بد من نهضة قوية في الشعر تدفعه الى حدوث التغيير ولنا في حركة البعث والإحياء التي برزت ابتداء من منتصف القرن التاسع عشر مع البارودي اسوة حسنة ، والتي ستلتمع فضل بين لا ينكر.
وإذا كان الثوب الذي ارتداه الشعر والذوق الشعري مع قصيدة البارودي ثوبا عباسيا أساسا، من حيث مواده اللفظية، وطرائق نسجه، فإن حركة البعث شهد ت تجديدا ملحوظا في مضامين وموضوعات الشعر العربي، حيث تناولت قضايا اجتماعية وسياسية معبرة عن آمال وطموحات جماعة الشعب العربي وقد استطاع الشعر العربي في هذه المرحلة المسماة ب( الكلاسيكية ) حلحلة في التكلس الذي أصاب اللغة الشعرية وأنماط التعبير خلال عصر الانحطاط او الركود وذاك في تقديري تجديد مهم .ومن ثم استمر الشعر العربي مع الحركة ( الرومانسية ) متأثرا بشروط وعوامل جديدة و عديدة، من أهمها ما يتصل بالمثاقفة او التزاوج الثقافي والتواصل بين الأدب العربي والآداب الغربية . فكانت نتاجات الرومانسية الغربية تشكل عند شعراء الرومانسية العربية نماذج للاقتداء بها والحذو على نهجها في بناء النظرية الشعرية ونظم القصيدة الشعرية العربية وقد تبين ان الشعر العربي قد تغيرت تعبيريته من النظرة الجماعية إلى النظرة الانفرادية، حيث ا ستثمر الشاعر الرومانسي جانبه العاطفي والوجداني في الذات الشخصية إضافة إلى استحضار روح الشعور الطبيعي. حيث لم يكن التجديد في القصيدة الرومانسية مجرد تجديد في موضوعات الشعر العربي فقط بل مس أيضا اللفظ التعبيري الشعري ذاته ، اذ غابت عن القصيدة الرومانسية الألفاظ الوحشية او الالفاظ الصعبة التي كانت حركة البعث والإحياء تستعملها كثيرا .
فالرومانسية مارست التجديد ليس في الموضوع فقط كما هو شائع، او استحضار ذات الشاعر والطبيعة الموجودة، بل إن التجديد المهم هو تجديد في اللغة الشعرية، حيث تبنت لغة سهلة رائقة نابضة بالحياة. حيث يمكن ان نقول إن أهم عناصر تجديد للثقافة الشعرية العربية بعد الكلاسيكية والرومانسية هو اللغة الشعرية.
فحركة الشعر العربي ستشهد فيما بعد نقلة استثنائية، حيث طال التغيير البنية العروضية للقصيدة العربية، مع حركة الشعر الحر أو شعر التفعيلة ويعتبر الشعر الحر الثورة الثانية على العروض الشعرية الفراهيدية شهدها تاريخ الأدب العربي اذا اعتبرنا ان الثورة العروضية الاولى تمثلت في الموشحات الأندلسية. وقد التمعت أسماء جديدة في فضاء الشعر العربي في منتصف القرن العشرين، بشكل قصيدي جديد، مثل نازك الملائكة، وبدر شاكر السياب، وعبدالوهاب البياتي، ويوسف الخال ، وأدونيس. وصلاح عبد الصبور وامثالهم لكن إذا كانت القصيدة الإحيائية، وكذلك الرومانسية كانتا حريصتين على التوصيل فان حركة الشعر الحر او شعر التفعيلة ستحرص على تكسير هذا التقليد الموجود بتفاعل من إن الشعر خطاب إيحائي وترميز يتميز بكل دلائل الانزياح وكثافة المعنى وتعدد هذه الأبعاد . وإذا كان شعر التفعيلة في بدايته اقتصد او قلل في كثافة الترميز فإن تطوراته اللاحقة سرعان ما أدخلته في سماء ضيقة عندما استقر في الثقافة الشعرية العربية مفهوم خاص عن الشعر يجرده من كل معنى فيه ورسالة له .وربما جاء ذلك بعد سلسلة من التأملات البديهية في ظل النكسات السياسية التي عاشتها الامة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث ولد حالة من اليأس النفسي الثقافي والاجتماعي.
و رغم وجود الحركة التي مست القصيدة العربية في لغتها أو صياغتها – يحق للباحث أن يبحث في حركة التطور التي شهدها الشعر العربي المعاصر عن مصداقية شعار التجديد بسبب ظاهرة تبعيتها وكذ لك التقليد الذي ميز صلة الشاعر العربي بصلة التجربة الشعرية الغربية.. فإذا كان الشاعر الرومانسي العربي ولج من حيث الموضوع للتجربة الرومانسية الغربية فأن شعر التفعيلة لا يعني الدعوة إلى الجمود على عروض الخليل الفراهيدي بل هو يمثل ثورة – كما اسلفت – عليها فالتجديد شمل كل الأساليب الشعرية والأشكال والمضامين ، .
بالنظر إلى ايجاد تغيير في واقع الثقافة ومحيط الاجتماع ولكن النهج الذي سار فيه الشعر المعاصر اغرقه في الغموض وكذلك وافتعال استخدام الأسطورة، وتقليد سريالية الشعور الأوروبي من دون إدراك الأسباب الحضارية والخلفيات الفلسفية التي جعلت الشعر - والثقافة الغربية ككل - ينساق في هذا المسار ثم انهيار قاعدة بناء قصيدة الشعر الحر ذاتها مع ما يسمى بـ ( قصيدة النثر ) او قصيدة النثر المعاصرة التي اوغلت حتى العظم في الغموض والابهام في بداياتها فيؤكد أن هذا السياق الذي سار فيه الشعر العربي في أمسّ الحاجة إلى وقفة ادبية تكشف زيف شعار التجديد وتؤكد ضرورة الإبداع الذاتي الأصيل وتحجيم الغموض في كل من شعر التفعلية وقصيدة النثر .
وفي نظرة سريعة الى ما ينشر حاليا في مواقع النشر الورقية والالكترونية نلاحظ آلاف القصائد لشعراء كثيرين
( جدد) في قصيدة النثر . انها مجرد كلمات نضدت او ألبسوها اثوابا مختلفة من الغموض والابهام ووسموها بانها
قصائد معاصرة .
امير البيـــــان العربي
د, فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق- ديالى - بلدروز
avatar
Maroosi
Admin

المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 07/11/2014
العمر : 41

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroosi.arab.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى